ما خطب الطبقة العاملة البيضاء؟

trump-white-working-class-b

ريتشارد سيمور

أولًا:

تتحدث الأسطورة عن جماعة موجودة على جانبيّ المحيط الأطلسي، تُرعِب وتقضّ مضاجع عتاة التحليل السياسي. تدعى هذه الأسطورة بالـ «الطبقة العاملة البيضاء». وهو مصطلح تمّت بلورته في العقد الأول إقرأ المزيد «

جيمس بالْدوِن: رسالة مفتوحة إلى أختي، الآنسة آنجلا ديفس

Angela-Davis-on-Newsweek-cover-102670

جيمس بالْدوِن

19 نوفمبر، 1970

أختي العزيزة:

لعلَّ المرء كان يأمل حتّى هذه الساعة أنَّ مجرَّد مرأى الأغلال على الجسد الأسود، أو مجرَّدَ مرأى الأغلال وحدها، سيكون منظرًا عصيًّا على الاحتمال، وَذكرىً لا تُطاق للشعب الأمريكي، حتّى أنهم سينهضون بأنفسهم في عفويةٍ وَيحطّمون الأصفاد. لكن لا، يبدو أنّهم يجلّون أغلالهم؛ الآن أكثر من أي وقتٍ مضى، إقرأ المزيد «

إشكاليات نظرية الامتيازات

9eba53562f4338cbba8c25d7823abb5c

عصمة تشونارا ويوري براساد

هل يمكن أن ينضم لمعارك التحرر من لا يواجهون اضطهادًا؟ هل كل البِيْض متواطئون مع العنصرية العرقية؟ أم هل بإمكانهم أن يكونوا جزءً من الكفاح لتحرّر السود؟ هل يمكن للمثليين والغيريين أن يعملوا يدًا بيد ويتعاونوا ضد التمييز؟ هل يمكن للرجال أن يكونوا جزءً من النضال من أجل حقوق النساء؟ ليست هذه سوى بعض المسائل الناتجة عن النقاشات المرتبطة بنظرية الامتيازات وبالموضوعات المتعلقة بالاضطهاد.
إقرأ المزيد «

خروج بريطانيا، والطبقية، والهوية «القومية» البريطانية

g2cs1s3

غرمايندر بهامبرا

في اليوم السابق للاستفتاء حول استمرارية عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، كنت أتساءل حول نتيجة هذا الاستفتاء القادم وبماذا أجيب فيه. بينما أملت أن يفوز التصويت لصالح البقاء، لم يكن بإمكاني، حتى في تلك اللحظة، وصف ذلك بالانتصار نظرا لما قد كلفنا الاستفتاء إياه. ما أطلِق عنانه في الأسابيع السابقة للتصويت كان إقرأ المزيد «

المواجهة الشعبية للأبارتهايد: انتفاضات الضواحي والنضال النقابي

ut

ديفد وايتهاوس

في يونيو/حزيران لعام 1980، قام الجناح العسكري للمؤتمر الوطني، رمح الأمة، بتفجير معمل تحويل فحم إلى زيت مهم يقع 80 ميلا شرق جوهانسبرغ. كان ذلك «عملا خارجيا» نفذه عناصر من رمح الأمة مستقرون في منفاهم في موزمبيق.إقرأ المزيد «

جنوب أفريقيا: مسيرة النضال الطويلة

ZAHousinginequality.jpg

ديفد وايتهاوس

تصدرت جنوب أفريقيا الأخبار العالمية في يوم 16 أغسطس/آب لعام 2012 بسبب ارتكاب الشرطة مجزرة قتلوا فيها 34 عاملًا من عمال مناجم البلاتين. كان أولئك العمال يقومون بإضراب غير مصرّح به في مدينة ماريكانا الشمالية. تسبب هجوم الشرطة، علاوة على ذلك، بإصابة 78 عامل آخرين.
إقرأ المزيد «

الحرب الأهلية الأمريكية ومسألة العبودية

HD_4USCinfantryDetail

بِقلم: أحمد شوقي

أصيب ملّاك العبيد الجنوبيون بالذعر بسبب انتخاب المرشّح الرئاسي للحزب الجمهوري في انتخابات 1860، أبراهام لينكون، فانتخاب رئيسٍ جمهوريّ كان بالنسبة للطبقة الحاكمة الجنوبية «ثورةَ» تهدّد «بتدمير نظامهم الاجتماعي»، مُشكِّلةً أكبر تهديدٍ على العبودية. فعوضًا عن الخضوع لحكم الحزب الجمهوريّ قرّر الجنوبيّون إقرأ المزيد «

العبوديّة والحركة الإلغائية

john-brown

بِقلم: أحمد شوقي

شهدت العقود الثلاثة السابقة للحرب الأهلية الأمريكية ولادة ونموّ حركة اجتماعية جماهيرية لأجل إلغاء العبودية. أصبحت الحركة الإلغائية هذه قوةً معتبرة في المجال السياسيّ الأمريكي وضمّت عشرات الآلاف من الأعضاء الفعّالين، وأثّرت الحركة في أعدادٍ أكبر وحرّكتهم. إنّ الحركة الإلغائية هذه لا تزال تصنّف كأحد أهم الحركات إقرأ المزيد «

جذور العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية

بِقلم: أحمد شوقي

«إن العبودية المباشرة – مثلها كمثل الآلات والديون…إلخ – هي المحور الذي يدور عليه التصنيع الحديث. فبدون العبودية لن يكون هنالك قطن، وبدون القطن لن تكون هنالك صناعة حديثة. فالعبودية هي ما أعطت المستعمرات قيمتها، والمستعمرات هي من صنع التجارة العالمية، والتجارة العالمية شرطٌ ضروريّ للصناعة الآلية. بناءً على ذلك، لم ترسل المستعمرات قبل تجارة العبيد إلّا بضاعة قليلة للعالم القديم، ولم تغيّر وجه العالم بشكلٍ ملحوظ. فالعبودية إذًا قطاعٌ اقتصاديّ ذو أهميّة بالغة، وبدون العبودية ستتحول أكثر الأمم تقدمًا – أمريكا الشمالية – لبلدٍ أبويّة. فإن محوت أمريكا الشمالية من على الخريطة فالحاصل هو فوضى واضمحلالٌ تام للتجارة والحضارة الحديثة. وأن تمحو العبوديّة يعني أن تمحو أمريكا من على الخريط. ولكون العبودية قِطاعٍا اقتصاديًا، فقد كانت موجودة في كلّ الأمم منذ بداية العالم. وكلّ ما حققته الأمم الحديثة هو أنّها قنّعت العبودية في أرضها وصدّرتها بشكلٍ صريح إلى العالم الجديد».

– كارل ماركس

إقرأ المزيد «

حول العنصرية العرقية وارتباطها بالرأسمالية

blackpwer

كيت جيفريز

نحن نعيش في عصرٍ تسود فيه العنصرية العرقية. في أستراليا، ليس سعيُ الحكومتين الفدرالية والغرب أسترالية لطرد الشعب الأصلي في المجتمعات النائية من أراضيهم إلّا آخر حلقةٍ في الحرب على الشعوب الأصلية في هذه البلاد. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ينتشر وباء قتل الشرطة للشباب السّود (غالبًا). وأما في أوروبا، فالأحزاب الفاشيّة وأحزاب اليمين المتطرف قد كسبت قواعد شعبية، حيث تستمر الهجمات على شعب الروما ووصلت العنصرية ضد المسلمين واللاجئين والمهاجرين لمستوياتٍ متطرفة.

من الواضح أنّ هذه المشكلة مشكلةٌ عالمية. كيف وصلنا لهذه النقطة وكيف بإمكاننا أن نغيّر هذا الوضع؟ يحدد الاشتراكيون بداية العنصرية العرقية في ولادة الرأسمالية ويجادلون أنّه من أجل أن نتحدى العنصرية العرقية، يجب علينا تحدّي النظام الذي ينتجها ويستفيد منها.

الرأسمالية والعبودية

وصف ثوريّا القرن التاسع عشر كارل ماركس وفريدريك إنجلز واقع المصنعة (industrialization) البريطانية كالتالي: عمالة الأطفال، فظائع المناجم والطواحين، وحيواةٌ خُسرت بسبب أوضاع العمل والمعيشة الفظيعة في ذلك الوقت. جاور ذلك الاختطاف الجماعيّ للأفارقة وبيعهم كعبيدٍ في مستعمرات الأمريكيّتين، حيث وصف ماركس في «رأس المال» العلاقة ما بين العمالة المأجورة في أوروبا والعبودية في العالم الجديد قائلًا: «إنّ العبوديّة المقنّعة للعمالة المأجورة في أوروبا تحتاج العبوديةَ الكاملة في العالم الجديد كقاعدةٍ لها. يأتي لنا رأس المال والدم والتراب يتسرّب من رأسه حتى أخمص قدميه، ومن كلّ مسامة».

ما بين 1500 وحتى 1870، اختطف تجّار العبيد خدمةً للقوى الأوروبية إثنا عشر مليون شخصٍ من شواطئ أفريقيا. تبع ذلك رحلةٌ مرعبة خلال المحيط الأطلسيّ: كان المساجين يُقيّدَون بعضهُم ببعضه، غير قادرين على الحركة وبالكاد يستطيعون التنفّس؛ مات واحدٌ من كل عشرة مساجين أثناء الترحال.إقرأ المزيد «